تصريحات ابوعصام باب الحارة تؤديه الى السجن

 ابو عصام "عباس النوري" في سجون النظام السوري بسبب تصريحاته

عباس النوري في السجن

تصريحات الممثل السوري عباس النوري ضد النظام السوري

قال الممثل السوري عباس النوري، أن الحريات في سوريا أجهضت منذ وصول العسكر إلى الحكم، مؤكداً أن الدول العربية، بما فيها دول الخليج، تمتلك حريات أكثر من سوريا.
كلام النوري جاء خلال برنامج المختار على إذاعة المدينة إف إم مع الإعلامي باسل محرز، وأشار إلى وجود فروق شاسعة على صعيد الحريات بين سوريا والدول العربية.

واعتبر أن سوريا كانت بلد الديموقراطيات بانتخاباتها وأحزابها، خصوصاً في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، "إلى أن جاء حكم العسكر وأطاح الديموقراطية والدستور والثقافة"، منتقداً القائلين بأن الشعب السوري لا يمكن أن يستوعب مفهوم الديموقراطية.
وأضاف النوري أنه منذ العام 1963، وهو العام الذي سيطر فيه حزب "البعث" على السلطة، "لم يعد هناك أي دور للمواطنين"، واقتصر الدور بالكامل على الحكومة. 

ورأى أن سوريا تتبع سياسة الإلغاء، حيث أن "الدولة يمكن أن تحذف اسم شاعر من الوجود لمجرد اختلافه بالرأي معه".
وفي إشارة إلى نهب رفعت الأسد لسوريا قبل فراره إلى فرنسا العام 1984 قال النوري: "في ناس أخدت كل ما في البنك المركزي ومشيت والعالم ساكتة علماً أنو عندنا محامين ورجال قانون ومحد استرجى يرفع دعوى" متسائلاً: "كيف تصل الخيانات إلى مستويات عالية".

تضج صفحات الإعلام والشارع الموالي عموماً بتصريحات أدلى بها عباس النوري مؤخراً، ولم يتجاوز فيها ألف باء حرية التعبير أو المنطق، تحدث عن أن العسكر سحقوا الديمقراطية في سوريا، وعن انعدام حرية والقدرة على المساءلة، وعن أن من يجب أن يلام هي الحكومة لا المواطن، وعن أن أناساً يعيشون في ظل احتلال أجنبي حياتهم أفضل من السوريين داخل سوريا، وأنه من غير المنطقي مطالبة شخص مسحوق على كافة الأصعدة أن ينتصر لقضية ما.

كلام بديهي معروف لجميع الموالين بطبيعة الحال، على اختلاف تدرجاتهم، منهم من يخشى قوله خوفاً على حياته ومنهم من يخشى قوله خوفاً على فقدان مكتسباته وامتيازاته.

على اعتبار أن النوري، الذي أمقته لا لكونه موالياً أو ممثلاً سيئاً، بل لكونه ناشر خزعبلات ونظريات مؤامرة لا تمت للعلم بصلة، على اعتبار أنه ليس بالشخصية العادية فإن النظام قد لا يستطيع إخفاءه وراء أبواب الزنازين المظلمة كما يفعل مع السوريين عادة، لذا فإنه يعمد لتسليط آلته الإعلامية العبيطة للتجييش عليه وحمله إما على الاعتذار والتراجع أو على "الطفيشة" من جنة سوريا الأسد.

حيدرة سليمان يهدد عباس النوري بالمحاكمة لانتقاده "حزب البعث"

هدد حيدرة بهجت سليمان ابن سفير النظام السوري السابق في عمان الممثل عباس النوري على خلفية تصريحات للأخير انتقد خلالها بشكل مبطن فساد عائلة الأسد و"حزب البعث" و عن دورهم في تدمير سوريا وتخلفها ورجوعها الى الوراء.
وقال "سليمان" في منشور على "فيسبوك":"سأتقدم بصفتي مدعيا بالحق الشخصي ومعي عدة رفاق ورفيقات من الأعضاء العاملين في حزبنا بشكوى ضد المدعو عباس النوري بتهمة الإساءة لكل أعضاء الحزب وتحقيرهم والسب والشتم".

وأوضح أنه سيتقدم بالشكوى على اعتبار أنه عضو عامل في حزب "البعث"، ووالده كان أحد قياديه، على اعتبار أن الحزب يرأسه بشار الأسد.

وقال إن الشكوى سببها تصريحات "النوري" التي جاء فيها أن جميع قرارات حزب البعث خاطئة، وأن شعاراته أصبحت مضحكة جداً، وأن الحزب الذي ينادي بتوحيد الأمة العربية وتحرير  فلسطين نسي أن الفلسطيني في فلسطين المحتلة يعيش برفاهية أكثر بعشرة أضعاف من المواطن السوري في سوريا الممانعة والصامدة.
وطالب "سليمان" من سماهم بالرفاق الحزبين بضم أسمائهم إلى الدعوى قبل يوم الإثنين لإضافتهم لباقي المدّعين في مؤشر على وجود تحرك واسع ومنسق ضد "النوري".

وكان النوري انتقد في مقابلة إذاعية مؤخراً  نهب رفعت الأسد بعلم شقيقه حافظ البنك المركزي دون أي مساءلة، وهاجم "حزب البعث" مؤكداً تسببَ انقلابه العسكري بما حلّ بسوريا من تخلف على الصعيد السياسي.

تصريحات ضد عباس النوري 

عباس النوري بالأمس خرج ليهاجم الجيش العربي السوري ويتهم الجيش الذي لولاه لما كان باقي حتى الآن في منزله الفاخر ويتهم هذا الجيش بقمع الحريات ويرى الحريات في السعودية وقطر أفضل من الحريات في سورية ولكن هل يمكنه أن يعطي مثلاً عن الحريات في السعودية هل هي يا ترى تكمن في تقطيع الخاشقجي أو في منع المرأة من قيادة السيارة أو الجرم الذي ينص بأن كل من يتطاول على رئيس بلدية هناك هو جرم يعاقب عليه القانون وقد يصل لحكم الإعدام 
وكذلك هو يرى أن دخل المواطن في السلطة الفلسطينية أعلى من دخل المواطن السوري ولكنه نسي أن السلطة الفلسطينية تعتمد بالمطلق على مساعدات بأمر أمريكي صهيوني وأحياناً بتحويلات صهيونية مباشرة 
ألا يجدر بالنوري أن يتضامن مع أبناء وطنه الذين يعانون من الحصار الاقتصادي وأن يطالب بفك الحصار وفك العقوبات الاقتصادية عن سورية؟

وفي الصورة أمثلة من المنشور المعمم الذي نشرته معظم الصفحات الإعلامية وغير الإعلامية الموالية  الرسمية وغير الرسمية عبر مواقع التواصل مكرراً بالحرف والفاصلة والصورة، وهذا بالطبع بعد أن قامت وسيلة الإعلام التي أجرت اللقاء مع النوري، بحذف المقابلة دون أية إشارة للأسباب المعروفة للجميع بطبيعة الحال.

أبرز الآراء المخابراتية المضحكة التي قرأتها في هذا الصدد، جاءت على لسان صبي اليمين المتطرف، الناشر الأول لبروبغندا بشار الأسد في ألمانيا، الذي يقدم نفسه كرمز للحرية والديمقراطية والسفرجلية، ولكن تحت سقف القائد ابن الخالد، فعنده ووالده لا ضير في لي عنق المنطق وتحوير كل النظريات، يقول المحلل العظيم إنه من الخطأ حذف المقابلة ولا يجب منع سوري من التعبير عن رأيه، ولكن "كلام النوري سطحي ممكن نسمعو من حدا مركب صندوق بويا براسه" مضيفاً أن السلطة في سوريا ممسكة بزمام كل شيء وقادرة على التحكم بكل شيء وبالتالي يجب أن تجد طريقة أكثر ذكاء في قمع وإسكات الناس، شأنها شأن كل الدول.. هو يعتبر أن نظام الأسد طبيعي كجميع الأنظمة الغربية، والفرق بينهما أن الأخيرة "حربوقة" فقط.

أما صبي سهيل الحسن، وشيكو بيكو الإعلام الحلبي، فقال: "إن كلام النوري يندرج ضمن جرم تحقير الجيش، ويجب أن يعاقب عليه بالسجن من 3 أشهر إلى 3 سنوات"، لأنه مس بكرامته وسمعته ومعنوياته.
فيما ذهب شقيع إعلامي آخر لا يقل تهريجاً عادة عن سابقه، ودائماً ما تراه يدافع عن الحريات والمعارضين والإعلام في كل مكان (خصوصاً تركيا) باستثناء سوريا وروسيا، ذهب للقول إن تصريحات النوري شعبوية ومجحفة وأنه يلهث خلف اللايكات.
ثم يأتيك من يحدثك عن أمل في إصلاح أو اتفاق أو سلام.

تصريحات أيمن زيدان و شكران مرتجى عن عباس النوري

وأضاف الفنان أيمن زيدان صديق الفنان عباس النوري عن دعمه للنوري بكلماته: بأن الانتقاد شيء والشكيك وتخوينه في الوطن شيء آخر.

قائلاُ: كم هي مثيرة للاستغراب تلك الحملة الشعواء التي أثيرت ضد الزميل الفنان عباس النوري بعد لقائه الإذاعي في إذاعة المدينة  …وعباس مع حفظ الالقاب واحد من الفنانين الكبار وله كل الحق في أن يتحدث عن قراءته السياسية  لتاريخ وطنه  ..ولنا كل الحق في أن نتفق أو نختلف معه لكن لايحق لأحد برأيي أن يشكك بوطنيته …لقد تحدث هنا في دمشق وقدم وجهة نظره هنا  … فمن هذه الأرض الطيبة تحدث يوماً الماغوط وسعد الله ونوس وحنا مينه وممدوح عدوان وزكريا تامر وكثير من الأدباء الذين نفخر بهم …وعلى هذه الارض اختلفت الاحزاب وتباينت آراء المثقفين والسياسيين  في قراءة ماجرى في تاريخ الوطن الحديث والمعاصر  …ربما سينبري البعض ليقول لكن الوطن الآن  بعد الحرب يمر بتحديات وظروف استثنائية ويجب علينا أن نلتف حوله …وانا سأسأل ..هل الالتفاف حول الوطن هو بمصادرة حرية التعبير حتى داخل الوطن  …؟أما آن لنا نحن السوريين ان نتقن ثقافة الحوار والاختلاف …؟ لاأعتقد أن سياسة التخوين والإقصاء وتكميم الأفواه باتت مجدية لانها بشكل أوبآخر لاتعبر عن منطق الحياة التي ننشدها … لكل منا الحق أن يكون حراً تحت سقف الوطن   والفنان عباس النوري لاريب انه كان وسيظل فناناً وطنياً بامتياز

-وأضافت أيضاً النجمة السورية شكران مرتجى تتضامن مع الفنان الكبير عباس النوري بعد الحملة الممنهجة ضده.
أعلنت شكران مرتجى عن تضامنها مع النجم عباس النوري بعد "الهجوم" عليه من قبل بعض الابواق من المواقع والصفحات الإلكترونية المأجورة على إثر لقائه الأخير الذي تحدث فيه عن عدد من المواضيع الفنية والإجتماعية وحتى السياسية وعبر خاصية الستوري نشرت مرتجى عبارة " متضامن مع الفنان عباس النوري وتبعته ب توضيح :" حملة تخوين وتحريف لكلام الأستاذ عباس النوري بآخر ظهور له مع الإعلامي باسل محرز للي عم يسألو ليش التضامن ".
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -