مفوضية اللاجئين تسرق حملة أبو فلة العشرة مليون

مفوضية اللاجئين تثير جدلاً واسعاً بعد أعلانها عن مصير نصف الأموال التي جمعها "أبو فلة"!
5.5 مليون ونص دولار بدل اتعاب لهم، هذا ما غردت به مفوضية العليا للاجئين
مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة: نصف المبلغ الذي جمعه اليوتيوبر أبو فلة (11 مليون دولار) 
سيخصّص لدعم جهود المفوضية للوصول إلى العائلات اللاجـئة والنازحة ومساعدتهم خلال الأشهر القادمة.
أي يعني بعد انتهاء الشتاء!

مفوضية اللاجئين تسرق حملات ابو حملة

مفوضية اللاجئين تسرق حملة أبو فلة العشرة مليون مفوضية اللاجئين” تثير جدلاً واسعاً بعد أعلانها عن مصير نصف الأموال التي جمعها “أبوفلة”! يو ان اتش سي ار
مفوضية اللاجئين تسرق حملات ابو فلة


‏‏"مفوضية اللاجئين" تثير جدلا واسعا بعد اقتطاعها نصف الأموال التي جمعها "أبوفلة

‏أثارت الأمم المتحدة جدلا واسعاً وسخطاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانها أن المبلغ الذي جمعه اليوتيوبر الكويتي حسن سليمان الشهير "بأبو فلة"، سيذهب نصفه لجهود المنظمة وموظفيها وطرقات وغيره من المصاريف.
وكتبت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، على "تويتر"، إن أبو فلة جميع مبلغ 11 مليون دولار لدعم مبادرة "لنجعل شتاءهم أدفأ"، وأضافت: "نصف هذا المبلغ سيخصص لدعم جهود المفوضية للوصول إلى العائلات اللاجئة والنازحة ومساعدتهم خلال الأشهر القادمة".

ومنذ إعلان المنظمة، توالت الآف التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي حول آلية صرف المبلغ، إذ أعرب البعض عن انزعاجهم من النسبة الكبيرة (نصف المبلغ) التي ستقتطعها المفوضية لجهود الوصول للعائلات اللاجئة والتي تصل إلى 5.5 مليون دولار.

هل سرقت حملات ابو فلة؟


وعلق أحد المستخدمين موضحاً : "المستفيد: 100 ألف أسرة، لنفترض أن كل أسرة مكونة من 5 أشخاص، ولو وزعت 5.5 مليون عليهم لحصل كل شخص على 11 دولار فقط.. لنفترض أنها للكسوة والخيام وما إلى ذلك، هل من المنطقي أن تكون تكلفة نقلها أكثر من 5 ملايين دولار؟!"

فيما اعتبر آخرون أن تخصيص نسبة 50% للمنظمة "غير منطقي"، إذ تعد النسبة عالية جدا مقارنة ببعض الدول مثل الكويت، التي تأخذ فيها الجمعيات نسبة 12.5% من التبرعات

فيما طالب مغردون بنشر التقارير المالية حول آلية صرف المبلغ المقتطع لجهود المنظمة
وكانت حملة أبو فلة لجمع التبرعات حظيت بإشادة واسعة، واحتفاء بالطريقة المبتكرة التي استطاع بها اليوتيوبر الكويتي جمع تبرعات بملايين الدولارات لصالح الأعمال الخيرية.

سرقة حملة أبو فلة


شاب كويتي يقضي وقته على الألعاب والتعليق عليها وكسب متابعين بالملايين. 
ثم أطلق مبادرة إنسانية لدعم اللاجئين والمحتاجين بدون تحديد جهة معينة سترسل لها المساعدات.
في أول مرة جمع مليون دولار وفي المرة الثانية جمع ١١ مليون دولار.

وصفق له الجميع وزرفت دموع الفرح على تحقيق الهدف المعلن بجمع ١٠ مليون دولار بل وصل المبلغ إلى ١١ مليون دولار.
ولأننا شعوب تتحكم بها العواطف الكل صفق لأبو فلة، ولكن يا فرحة ما تمت.

مفوضية اللاجئين ستقبض نصف المبلغ لدعم أنشطتها الإدارية ودعم رواتب موظفيها وأبو فله سيقبض ١٢.٥ بالمئة لقاء جهوده الجبارة خلال ١١ يوم من العمل المتواصل في متابعة جمع المبلغ المذكور أي سيقبض بحدود مليون وثلاثمائة وخمسة وسبعون ألف دولار يستاهل ابو فله يعني ١١ يوم لم ينم ونحن ننام وننعم بالراحة وهو حريص على دعم اللاجئين والمحتاجين.

وأما ما يمر على البسطاء من الناس أن الجهات التي تقف وراء توجيه جهود أبو فلة واستطاعت استغلاله مع نفعه بمبلغ كبير بفترة قياسية هذه الجهات استطاعت تقنين دعم المحتاجين وتوجيه الدعم وفق أجندتها الدولية وربما العنصرية والدينية وكما يقال المهم من يفرح آخرا وليس أولا.

والحمد لله نحن والمتبرعين فرحنا أولاً والفرحة الكبرى ليست للاجئين والمحتاجين بل للمفوضية العليا للاجئين واللوبي الذي يسير أنشطتها  فقد استطاعت دعم موظفيها وتحسين وضعهم المعيشي على حساب سذاجة المتبرعين.

اليو ان اتش سي ار تسرق حملة أبو فلة 


قام هذا الشاب مشكورا جزاه الله خيرا متعاطفا مع أهالي المخيمات بحملة جمع تبرعات وصلت إلى 11 مليون دولار استلمتها مفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة.
التي أعلنت أن نصف المبلغ سيذهب للمصروفات والموظفين واجار الطرقات حتى يتم التسليم لهم، وكأنهم مسافرين الى المريخ! حتى يتم صرف مايقارب الخمس مليون دولار.

وهذا ظلم بشع للمنكوبين في المخيمات وهذه ليست المرة الأولى آلتي تفعلها هذه المنظمة الدولية.
كان الأولى عدم تقديمها للأمم المتحدة التي لم ير الشعب السوري منها مساعدة حقيقية قط.
أذكر أنه في عام 2013 أعلنت الخارجية الأمريكية عن مساعدة الشعب السوري 180 مليون دولار.

فقام بعض الأصدقاء المقيمين بأمريكا بزيارة للخارجية والاستفسار عن المبلغ فأجابوا:
نحن نسلمها للقنوات الرسمية في الأمم المتحدة.
يعني بالعربي راح نصفها للأمم المتحدة والنصف الاخر للطرف الرسمي المسجل بالأمم المتحدة وهو النظام.
وهذا سبيل أغلب ما تسمعون به من مساعدات.

حتى كذب لبنان وغيرها أنهم ساعدوا السوريين بالمليارات أؤكد أنه لم يتمكن سورياً واحداً ان يتلق شيئاً وإنما ذهبت للنظام المجرم، ونال الشعب السوري فقط المنية.

هل حملات ابو فلة كاذبة ؟


أثارت الأمم المتحدة الجدل بسبب أموال حملة "#أبو_فلة"، وهو الناشط الكويتي الذي يملك قناة شهيرة على موقع "اليوتيوب".
وكشفت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بأن مبلغ 11 مليون دولار الذي جمعه اليوتيوبر الكويتي “أبوفلة” في حملته “لنجعل شتاءهم أدفأ” والتي أطلقها من الإمارات، وحبس نفسه في غرفة زجاجيّة مُغلقة حتى إتمام جمع الأموال، سيتم تخصيص (نصفه فقط) لدعم جهود المفوضية للوصول إلى العائلات اللاجئة والنازحة ومُساعدتهم خلال الأشهر المقبلة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -