شخصية منتخب مصر العظيمة

 شخصية منتخب مصر العظيمة في بطولة الماما افريقيا

منتخب مصر

مباراة مصر ونيجيريا

بعد مباراة نيجيريا في افتتاحية مبارايات مصر في أمم افريقيا، بان الكثير ساعتها كان اخرنا ايه في البطولة هذه و مشجعين مصر شخصياً قولت انت ستعدي غينيا و السودان بالعافية و تروح دور ال ١٦ كمركز ثاني و تقع مع الجزائر او كوت ديفوار وسيخرج منتخب مصر بفضيحة و يبقي الأخير دور ١٦ مثل أمم افريقيا 2019 بدون أي طموح جديد.
الذي اكد لنا وتوقعناه هو معانات المنتخب المصري مع انجولا و الجابون في اخر مباراتين في التصفيات و تعادلنا في مباراة منهم بعد ما كان مصر خسران بهدفين، زاد عليهم بطولة كاس العرب، اصبح اللعب بعشوائية تكتيكية كبيرة و ضعف شخصية و دائما نحس ان الذي يواجه المنتخب المصري يلعب افضل بكثير.
 يلعب من غير تنظيم خطوط و من غير أفكار تكتيكية و من غير لعيبة موجودة في مراكزها و ناس المفروض تلعب علي حساب ناس لكن قاعدة علي الدكة للناس هذه و في الاخر يخرج خروج شبه مهين، قدام تونس و من بعدها مباراة قطر اللي استمر فيها مسلسل التهريج الفني في الملعب. 
حينها ادرك مشجعين المنتخب المصري انه ذاهب أمم افريقيا بعد اقل من شهر من نهاية كاس العرب ومصر صاحبة نفس قصير.
منتخب يملك تاريخ كبير، لكن ما زال مقدم رعونة في شخصيته و طريقة لعبه و ذاهب وعارف ان اخرتها دور ١٦ و خروج مهين كالعادة، مثل الخروج الذي حصل في أمم افريقيا 2019.
و كان على ارض مصر و وسط جمهوره و كإن الشخصية التنافسية الذي تقاتل في امم افريقيا طول تاريخها أصبحت غير موجودة و بقينا نقول : معقولة هيا دي مصر ؟، اللي عاش أيام حسن شحاتة و الجوهري سيفهم الكلام كويس.
في مباراة نيجيريا، استمر مسلسل التهريج التكتيكي داخل الملعب و نفس افكار كأس العرب هي نفسها تنطبق ضد نيجيريا و اصبح المنتخب المصري فريسة سهل اصطيادها بالنسبة للنسور على شان الطموحات تقل اكثر واكثر ويبقى مشجعين المنتخب المصري واضع يديه علي قلبه و يسأل:، هو لحد امتي ؟، الفرق البقية ليست افضل من المنتخب المصري، المشكلة مش في قوة المنافس، المشكلة هي خلل داخل المنتخب.

مصر ضد كوت ديفوار

المنتخب دخل الى الملعب بشغلتين:

1- العقل يقول انت هنا قدام افيال مفترسة داخلة تاخد البطولة و وتزيح اي احد قدامها. 
2- العاطفة البريئة تقول ندخل نشجع بقلبنا و نتفاعل مع كل هجمة و مع كل تصدي للشناوي و أبو جبل كإننا معهم في ملعب واحد، نقاتل للآخر مهما كانت الفوارق الفنية و التكتيكية. 
لعب المنتخب المصري صح و نظمت خطوطه ومثل ما هم هددوه في أوقات، أيضا مصر أيضاً كانت الند بالند وهددتهم و تهديدات تكاد تكون كانت اقوى و اخطر، الى حد ما اتى وقت معين في المباراة، منتخب كوت ديفوار اصبح عاجز عن تطبيق أفكاره التكتيكية الشرسة و المثلثات الرهيبة و تقارب الخطوط و الارتكاز علي هذا الرتم ثم اختراقات سرعات زاها و بيبي و كونان، كل هذا وقف في ظرف لحظة، كل هذا مصر قدرت تحكمه و تعمل عليه Control، عارف ليه ؟ بسبب انه قرر المنتخب المصري انه يثق في نفسه و في قدراته + لعبت شكل تكتيكي صح = فريق له شخصية و له قوته المميزة.
بعد تجاوز كوت ديفوار بصعوبة، لا صدق مصر في ربع النهائي في سيناريو غير متوقع بالمرة و انك تهزم كوت ديفوار اللي فازت حامل اللقب " الجزائر " بثلاثية قبل بمباراة و بفرق ايام قليلة، الصدمة انه سوف تقابل المنتخب المغربي، اكتر فريق في البطولة خلق فرص محققة للتسجيل و تدوير الكورة عندهم شبه حركة النحل الذي لا يهدأ و يمتلكون اكثر لاعب مرر تمريرات صحيحة في الثلث الأخير من الملعب " حكيمي " و ثاني اكثر لاعب خلق فرص من اللعب المفتوح " سفيان بوفال ".

مباراة مصر والمغرب

بدأ المباراة غلط وأيضاً في نفس أفكار كأس العرب، لعيبة ليست في مراكزها و شكل تكتيكي كارثي وسجل المغرب هدف من بداية المباراة و مصر تقابل اكثر منتخب في تاريخ افريقيا يعرف يموت اللعب بعد ما يسجل في الاول. 
ان استمر المنتخب المصري على الشكل التكتيكي الكارثي بكارثة اكبر، قبل دقيقتين من الشوط الأول و حجازي يصاب و ينزل مكانه محمود علاء الذي تجهز لنزوله، نقول الحمدلله ان حجازي تحامل علي نفسه الدقيقتين و التغيير يتأجل في الشوط الثاني وتفكر في فكرة Creative شوي و استخدم اللاعب اللي بدأ به في مركز غلط و ترجعه في مركز صح بدل حجازي و تلعب بلاعب ذو قدرات هجومية يقدر يدورلك الكورة مثل تريزيجيه " لازم نقول الحمدلله عللا اللقطة دي و الظروف اللي خلت اللقطة دي تحصل فعلاً
دخل الشوط الُاني و سجل التعادل مبكراً وبدأ السيناريو منتخب المغرب الذي كان يحضر له انهم  يماطلون على الهدف و يقتلون المباراة، لكن المنتخب المصري ضغط و قاتل و لعب الند بالند في محاولة خلق " واقع ثاني " و قتاله هذا وصل لتغيير السيناريو في ثواني  ليربط عناصر المنتخب المغربي بالكامل و تعمل لهم خلل ذهني وتشويش باقي المباراة كلها بعدم ممارسة تكتيكهم. 
نزل زيزو في مكان ليس مكانه و لم يستطيع استغلال الخلل الذهني الذي فعله في كتيبة المغرب، وأخيرا في الشوط الاضافي الاول حط كل واحد في مركزه وتسجل هدف ثاني يدل على ان المنتخب المصري " يستطيع " بس العب صح يا كابتن.
الغريب في الامر، ان في مباريتين كوت ديفوار و المغرب، الفريقين لم يمارسوا تكتيكهم المعهود اللي مارسوه في بداية البطولة في الماتشات وهذا يدل على شغلتين
1- كل ما تنظم خطوطك و تقرا الخصم صح و تلعب كل لاعب في مركزه: الخصم يتشوش منك و يعجز على  عمل اي شيء. 
2- لاعبين منتخب مصر اظهرت شخصية منتخب مصر في ظروف مفاجأة وبطريقة غير متوقعة و في  لاعبين لسا في بداية مشوار مبارياتهم الدولية مثل " عبد المنعم - مرموش - ابو جبل - محمد صبحي - عمر كمال - فتوح " ، و هذا يدل ان لما يبقى عندك شخصيات ثقيلة و بالروح هذه عندما تعطيهم تنظيم تكتيكي تستطيع استغلال اي فريق حرفياً امامك و تدهس الجميع مثل القطار. 
في الوقت الذي كان المنتخب المصري خائف من منتخبات عربية مثل "الجزائر - تونس - المغرب"بسبب انهم متواجدين في المستوى الاول في قرعة التصفيات و خائفون مقابلة أي منتخب فيهم لأن احتمال الخسارة كبيرة جداً  لن يستطيع الذهاب لكأس العالم عليهم، وهم بجميع الاحوال اثقل من المنتخب المصري بشخصيتهم.
بالمناسبة هذا تفكير جبان جداً ولا احد موافق عليه، يشاء القدر ان كلهم خارج أمم افريقيا الان ، و ان مصر هي الدولة العربية الوحيدة إلى الآن موجودة في السباق وستلعب دور نصف نهائي مع الكاميرون وستنافس على مركز متقدم في البطولة.

خروج منتخب مصر من كأس افريقيا

لن أزعل لو خسرنا من الكاميرون و كسبنا ثالث او رابع في البطولة، لكن البطولة دي كافية جداً جداً جداً اني اطلع منها بجيل نستطيع ان نبني عليه فنياً و تكتيكياً لسنين كتير قدام لانهم يمتلكوا اثقل شخصيات ممكن تشوفها في حياتك في القارة الافريقية.
فخورين في المنتخب المصري الى اقصى درجة، لاعبين قبل أي شخص آخر بصراحة، دي بطولة اللعيبة و الجمهور و بس، مع احترامي للجهاز الفني و اتحاد الكرة المصري.
شخصية منتخب مصر العظيمة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -