حقيقة سرقة نص مسلسل كسر عضم

مسلسل كسر عضم مسروق من مسلسل حياة مالحة؟

حقيقة سرقة نص مسلسل كسر عضم مسلسل كسر عضم مسروق من مسلسل حياة مالحة؟ فؤاد حميرة يوضح سرقة نص مسلسله حياة مالحه رشا شربتجي ترد علي معين يرد  كسر عظم
مسلسل كسر عضم

فؤاد حميرة يوضح سرقة نص مسلسله حياة مالحه

نشر الاستاذ فؤاد حميرة بوسات عبر فيس بوك يشرح به عن تنويه حول مسلسله المحظور "حياة مالحة"
وقال: إلى كل الذين يقرؤون هذا المنشور أقول أني شعرت بالحزن لأن موضوع سرقة عمل حياة مالحة وتحويله ليصبح كسر عضم (ليس كله طبعاً) لأن الموضوع أسهم في تعزيز فرقة السوريين وتعميق الشرخ الحاصل أساساً في المجتمع السوري بين موالاة ومعارضة وأتوجه للموالين ببضع كلمات أشرح فيها أن لا فرق عندي بين موال ومعارض، ولكن الفرق بين شبيح وموال، وما دون التشبيح كلهم أخوتي ولا أكن للجميع إلا المودة والرغبة في حياة ديمقراطية لكل السوريين.

لا أبحث عن الشهرة صدقوني فقد نلت منها ما يرضيني وأزود كما أني لست الشخص الذي يقفز على تعب الآخرين بل تعودت الصمت على قفز الآخرين على اكتافي وعلى تعبي والدليل صمتي إلى الآن على اشخاص فعلوها ويفعلونها ولم أوجه لهم كلمة عتب.

وأوضح أن حقي المادي أخذته كاملاً من الشركة التي بعت لها النص وهي شركة عماد ضحية والذي رفض أن تكون رشا شربتجي هي المخرجة رغم إصراري عليها، فكان الحل أن يتم بيع المسلسل لشركة اياد النجار (كلاكيت) لنتمكن من جلب رشا لإخراج العمل فحقي المادي وصل، لكني أريد حقي المعنوي والذي كان يمكن أن أناله واسامح به بكامل الرضا لو أن أحدا من الشركة اتصل وقال سوف نستفيد من نصك في تقديم عمل وسأكون سعيداً جداً حينها، لكن رشا خانت هذه التضحية وباعت كل شيء ولقد اعتادت على مثل هذه المواقف منذ غزلان في غابة الذئاب وسوف أشرح هذه المواقف مستقبلا لتعرفوها على حقيقتها.

صدقوني سأفرح لأية موهبة جديدة وسأصفق لها بحماسة والغالبية تعرف عني ذلك، فلقد صفق لي من سبقوني ومن كانوا أجدر مني في هذا المجال وشجعوني، وأنا بدوري سأفعل لو أن الأمر فقط تضمن قولاً واعترافاً بأنهم سوف يستفيدون من بعض الخطوط، الشواهد على صمتي سابقاً كثيرة ولكن كما يقال طفح الكيل.

لا أبحث عن شهرة، ولست الشخص الحاقد الحاسد كما يحاول البعض تصويري بكل تعسف ودون اية معلومات يملكونها عني.

الاثباتات التي بين يدي كثيرة ومعظمها جاء من فريق التصوير الذي عمل في مسلسل كسر عضم من الكتابة إلى الإخراج والمعلومات تتوالى تباعاً واشكر كل من ارسل معلومة من الداخل مهما كانت صغيرة فهي مفيدة بالتأكيد في اثبات احقيتي بكلمة شكر أو كلمة اعتذار على أقل تقدير، ولا أطلب أكثر من ذلك.
ارجو ان يكون الأمر قد أصبح واضحاً

رد الكاتب علي معين صالح حول مسلسل كسر عضم

عن ما يثير من جدل حول أن (كسر عضم) مسروق من نص حياة مالحة، سنوضح مجموعة النقاط الآتية.
كسر عضم هو نسيج ل  ثلاثة خطوط درامية: خط الشباب، خط مالك وابنته يارا، خط الحكم وأعوانه.

أولاً خط الشباب: الواضح ولجميع المشاهدين دون استثناء أن الخط بحواراته واحداثه كاملة يحمل نبض ال٢٠٢٢ ولا يمكن أن يكون بأي شكل قد كتب في زمان فائت لارتباطه المباشر ب أحداث الواقع الراهن. 
بجميع الأحوال من لديه العلم كيف سيسير خط أحداث الشباب فليخبرنا مشكوراً.

ثانياً خط مالك ويارا: هذا الخط مليء ب المفاجآت للأيام القادمة، إن  كان أي أحد لديه تصور عن كيفية سير الأحداث أيضاً، فلينشر ذلك مشكوراً.

ثالثاً خط الحكم: هنا سنسرد قليلاً، كانت حكاية الحكم، المسؤول الفاسد اللذي يقف ابنه في وجهه وينتقم منه بأن يهدم مصالحه وينتحر بعدها ليتركه للفضيحة ويكسر عضمه بما فعله.

وصراع الثأر بينه وبين عبلة بعد ان كان سبب في مقتل زوجها، هل هذه حكاية حياة مالحة؟
كانت هذه الفكرة هي عبارة عن ثلاثية قدمتها على العلن للدكتورة رانيا الجبان (حينها لم تكن تربطني أي علاقة ب المخرجة رشا شربتجي والإيميل الموثق بيني وبين الدكتورة من تاريخ الشهر ال(2020-7) خير دليل ب أن رسم كاركتير شخصية الحكم  وأولاده وجميع اعوانه كانت قد تمت قبل حتى أي معرفة بيني وبين المخرجة او شركة الإنتاج 
ما تكلم عنه السيناريست والصحفي  فؤاد حميرة عن تشابه الأحداث فيما يخص حدث الايدز.

سننوه، كون الإستاذ فؤاد لديه علم كيف ستدور حكاية لعبة الايدز في مسلسل حياة مالحة فلينشر ذلك وسنترك للجمهور الحكم في الحلقات القادمة إن كانت هذه الأحداث ستتطابق مع أحداث كسر عضم وان تطابقت ف سنتوجه ب الاعتذار مباشرة للتعدي على حقوق الملكية الفكرية للاستاذ فؤاد وسأعتبر نفسي جاهزا لحكم القضاء في هذه المسالة.
واما الآن بعد ان تم عرض ١٧ حلقة من مسلسل كسر عضم، نحن نتمنى في حال تطابق، [ أي مشهد او أي حوار مما سبق عرضه مع حوارات او مشاهد] مع نص حياة مالحة ف نتمنى ان ينشر ذلك على العلن عن طريق صور لنص حياة مالحة  لبيان أن كنا قد تعدّينا على جهد الاستاذ فؤاد.

هامش: حدث الايدز في مسلسل كسر عضم هو حدث ثانوي تمت معالجته بما لا يزيد عن ٢٣ مشهد من أصل ١٢٠٠ مشهد للعمل.
وكانت الغاية منه فقط تدعيم الحلقات الأخيرة بحدث يحافظ على سرعة الإيقاع، ف أن كانت هذه الاحداث مقتبسة من حياة مالحة ف أتمنى ان يطلعنا أحد كيف ستنتهي او كيف ستسير  حكاية مرض الايدز للحكم وشكل العلاقة بين الحكم ويمنى وتأثير عبلة على هذا الحدث والخ..
ف الأحداث في كسر عضم مرتبة بما يخدم الشخصيات "عبلة، يمنى، هيثم، فيصل، اغيد" ف كيف يمكن ان تطابق مع احداث ل نص آخر!.

هامش ٢: الاستاذ فؤاد صرح انه لم بتابع كسر عضم ف كان العتب كبير، لو شاهد الحلقات لحد هذه اللحظة وانتظر للحلقة الأخيرة سيعلم أن هناك من يحاول التشويش (من أعداء النجاح) على كسر عضم بأن يتهمني انا صاحب النص أني  قد اقتبست محتوى نص حياة مالحة.

هامش٣: كسر عضم هو نتاج سنة و٣ شهور من الجهد المتواصل للخروج بأفضل نسخة، لم أكن بلحظة بحاجة أي مصدر آخر للاستفادة بدعم نص كسر عضم لأن هذا النص اعطيته من تعبي ما يكفي.
في النهاية : هناك حل واضح وصريح، ان يتم بعد رمضان نشر نسخة من كسر عضم ونسخة من حياة مالحة، وعندها للجمهور والنقاد والصحفيين الحق ب الحكم.

ف هل يوافق الاستاذ فؤاد أن يكون الجمهور هو الحكم؟

ويكون لنا لقاء بعد رمضان بدلاً من هذا الضجيج حول عمل اصبح ملك للسوريين عموماً.
تنويه: تم السكوت طيلة هذه الفترة أملاً في عدم التشويش على نجاح عمل، هو عبارة عن جهد متكامل وشاق جداً من فنانين وفنيين ل شهور طويلة من التعب. 
وكنا على أمل ان نطلع الجمهور ب الحقيقة بعد انتهاء عرض العمل، ولكن استثمار هذا الخلاف من كل أعداء النجاح ضدنا، أوجب علينا ان نرد هذه الافتراءات والفبركات.

ملاحظة: ان كان خيار الاستاذ فؤاد (القضاء) ف سيكون خيار مرحب به جداً وله كامل الحق برفع دعوة قضائية ضدي في حال كنت قد سرقت جهده، ولكن تراشق الاتهامات على السوشيال ميديا يجعلنا نشعر ب الأسف.

ف مسلسل (كسر عضم) عمل سوري اجتماعي حقق حضور ملفت ب الوطن العربي عموماً، واجتمع عليه السوريين بمختلف توجهاتهم.

فهل من السليم والصحي ان يتم تشويه هذا النجاح بسبب خلاف!

يمكن ان يتم حل هذا الخلاف  ب اللجوء لناس مختصين او لجنة قضائية بعيداً عن ضجيج السوشيال ميديا.
في الخاتمة: لا أتهم الاستاذ فؤاد ب استثمار نجاح كسر عضم لصالحه إطلاقاً، ولا أكنّ له سوى الاحترام  ولكن العتب كبير.
ف سوء التفاهم وإن حدث، له الكثير من الطرق للحل أراها افضل من تبادل الاتهامات على السوشيال ميديا.

توضيح المخرجة رشا شربتجي عن سرقة مسلسل كسر عضم

في بوست نشرته عبر الفيس بوك قالت فيه أن:
بعد كل هذا الضجيج الذي حدث مؤخراً حول مسلسل كسر عضم وادعاءات الأستاذ فؤاد حميرة بسرقة فكرة مسلسل "حياة مالحة" منه، أعتقد أنه جاء دوري كمخرجة لأوضح كافة التفاصيل خصوصاً أني مخرجة "كسر عضم" وكنت على وشك تنفيذ "حياة مالحة" في يوم من الأيام ولديّ اطلاع كامل على النصين.

وبررت أن القصة بدأت عام 2010 بعد أن تسلمتُ الورق الذي كتبه فؤاد "حياة مالحة"، وكان العمل مكتوباً منه مئتي صفحة فقط، وبدأنا التصوير في دمشق رغم أن الورق لا يكفي لإنجاز مسلسل بثلاثين حلقة لكن كنا على أمل أن نلحق بموسم رمضان وأن يكمل الكاتب حميرة باقي العمل لكن ذلك لم يحصل بسبب عدم تتمة الكاتب للنص بالأساس، ومن ثم توقف المشروع.

ووجهت سؤالاً للاستاذ فؤاد: وهنا نسأل الأستاذ فؤاد بما أنه صرح أنه نال مستحقاته كاملة من شركة كلاكيت أي أن الحقوق الكاملة للنص باتت لها، فما الذي ستخسره الشركة لو وضعت اسم "فؤاد حميرة" كصاحب فكرة العمل؟ على العكس هذا سيفيدها أكثر من ناحية التسويق للمحطات لأن اسم الأستاذ فؤاد معروف والجمهور متعطش لمشاهدة عمل جديد له، هذا أولاً.

 أما ثانياً فإن خط مرض الإيدز الذي يتحدث عنه الكاتب فؤاد بأنه متشابه مع كسر عضم، فإن هذا الخط موجود في 24 مشهداً من أصل 1200 مشهد وهي مختلفة بشكل كلي عما ورد في حياة مالحة، فهل كل عمل طرح فكرة أن هناك مسؤولاً مصاباً بالإيدز هو فكرة مسروقة؟ إذن نحن أمام عشرات الأعمال السورية والعربية المسروقة.

وإن كان فعلاً مسروقاً فنتمنى عليه أن يخبرنا ماذا سيحصل مع الشخصيات المصابة بالمرض في الحلقات القادمة.
ووضحت أنه عموماً ليس لدي أي مشكلة بالتعاون مع كاتب مهم مثل الأستاذ فؤاد حميرة خصوصاً بعد تعاون رائع ومثمر في مسلسل غزلان في غابة الذئاب، لكن لدي عتب كبير عليه بتوجيه أصابع الاتهام لي وكأنني فعلاً سارقة وهو ما لم أفعله طيلة مشواري المهني المتواضع وإن أصر الكاتب حميرة على موقفه فليس لدينا حلول سوى نشر النصين كاملين وعندها على الجمهور أن يحكم وليس نحن خصوصاً أن فكرة ومشاهد حياة مالحة الأصلية التي لم تتحول إلى نص كامل أصلاً موجودة لدينا.

وقالت أن هناك وثائق وثبوتيات وإيميلات تثبت صدقي وأنا مستعدة لنشرها للناس إن تطلب الأمر بدءاً من طرح الفكرة حتى آخر حلقة مكتوبة.

وأكدت أن نص كسر عضم هو للشاب علي معين صالح وكان نتاج ورشة دراما رود، واقترحتْه الدكتورة رانيا الجبان مع ثلاث حلقات مكتوبة، فتبنّينا النص وبدأتُ بالعمل عليه ولا علاقة له بأي شكل بحياة مالحة.

وقالت أن أنا حالياً في سباق مع الزمن لإنهاء تصوير المسلسل بعد أن نال متابعات كبيرة وإشادات واسعة، ومن حق الجمهور عليّ أن أقدم له ما يحترم عقله وعينيه، وحقيقةً ليس لدي وقت كافٍ للرد على كل ما يجري من اتهامات أخذ الكثيرون من خلالها يصطادون بالماء العكر مشوّشين على نجاح كبير للمسلسل، لذا بإمكانكم اعتبار هذا البيان هو الأول والأخير فالعمل الجادّ والحقيقي هو أفضل طريقة للرد على كل الاتهامات بأي سرقة أو فشل أو غيره.

دمتُم بخير ومحبة بتنا نفتقدها للأسف.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -